Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 24, halaman 3

  1. العدد ٥٢
  2. العدد ٥٢ - لا خيرة للمؤمن إذا قضى الله ورسوله

قال تعالى من سورة آيتنا هذه التي نريد تفسيرها للقراء الكرام: ﴿مَا جَعَلَ الله لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَالله يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ الله فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ﴾ ، أي بأن يُقَالَ لمن كان مُتَبَنّيً: أخي، أو مولاي.

وكان النبي ﷺ قد تبنّى في الجاهلية قبل أن يوحى إليه زيد بن حارثة الكلبي, وسبب ذلك أن زيداً جاء به حكيم بن حزام بن خويلد مع رقيق من الشام فدخلت عليه عمته خديجة وهى يومئذ زوجة لرسول الله ﷺ, فقال لها حكيم: اختاري يا عمتي من هؤلاء الغلمان ما شئت فاختارت زيداً، ثم استوهبها إياه رسول الله ﷺ فوهبته إياه فاعتقه رسول الله ﷺ وتبناه, فكان يعرف بزيد بن محمد ﷺ, وجاء الإسلام فأسلم زيد أول من أسلم من الموالي ولما نزلت الآية المذكورة آنفاً وفيها: ﴿ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ﴾ قال زيد: أنا زيد بن حارثة راغباً عن نسبة التبني إلى نسبة البنوة الحقة.

وكونه يتخلى عن النسبة الكلامية هذا أمر سهل، ولكن الصعب التخلي عن أحكام التبني كنكاح امرأة المتبني مثلا، فهذا لا يقدر عليه إلا شجعان العقول والقلوب. وأراد الله تعالى القضاء على هذه العادة نهائياً وبكل تبعاتها، فأمر رسوله ﷺ أن يزوج مولاه زيداً، وأعلمه أنه سيطلقها بإرادته واختياره، وأنه سيزوجه بها بعد طلاق زيد لها.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 24، ص 3 (SanadKitab #4473, hlm. urut 11499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.