Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 24, halaman 4

  1. العدد ٥٢
  2. العدد ٥٢ - لا خيرة للمؤمن إذا قضى الله ورسوله

فتقدم رسول الله ﷺ يخطب لمولاه زيدا ووقع اختياره على ابنة عمته: زينب بنت جحش ﵂ فخطبها, فظنت أنها مخطوبة لرسول الله ﷺ فهشت لذلك وأسرت فرحها, غير أنه بعد قليل تبينت أنها مخطوبة على زيد بن حارثة مولى رسول الله ﷺ, وهنا آثرت لشرفها وكرامتها على خطبة رسول الله ﷺ: وقالت: مثل هذا لا يكون: شريفة تتزوج مولى من موالى العرب ماذا يقول الناس إذا سمعوا؟؟ ووقف إلى جنبها أخوها القائد البطل عبد الله بن جحش وأعلنا التأبي الكامل والامتناع التام- وإذا أراد الله أمراً لا بد أن يكون، فأنزل الله تعالى آيتنا هذه التي نعتزم شرحها: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ ... ﴾ الخ

وفهم عبد الله وأخته ﵄ أنهما مقصودان بالذات، وأن الآية وضعت حداً بين الكفر والإيمان ولم يبق لهما مجال للاختيار، إذ هو الكفر أو الإيمان فقط، وآثرا الإيمان على الكفر وأسلما أمرهما لله، ونفذا حكم الله وحكم رسوله فيهما وتزوجت زينب زيد بن حارثة وهى طائعة مختارة, وضحت بالكرامة الاجتماعية والصرف القبلي.

وتزوج زيد ولم يطق الحياة مع امرأة ليس هو كفؤاً لها في شرف النسب, والمكانة الاجتماعية إذ زيد مولى وزينب شريفة قرشية, فما كان منه إ لا أن طلقها بعد أن بذل رسوله الله ﷺ جهداً فى حمله على الصبر معها والإبقاء على رابطة الزوجية بينهما ولم يفلح في ذلك؛ لأن قدر الله كان مقدوراً, وفي هذا المعنى يقول الله تعال: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ الله عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ الله﴾ , وطلقها زيد وزوجها الله تعالى رسوله، فأصبحت بعد ذلك أم المؤمنين ﵂.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 24، ص 4 (SanadKitab #4473, hlm. urut 11500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.