Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 25, halaman 39

  1. العدد ٥٣
  2. العدد ٥٣ - إنكار الجن من شطحات التفسير الموضوعي للقرآن

واضحا دقيقا متحررا من الوهم والخرافة، ومن التعسف والإنكار الجامح كذلك! ".

السنة الصحيحة تثبت وجود الجن:

جاء في كتب السنة الصحيحة أحاديث تثبت الجن وتؤكد إيمانهم بالإسلام ولا أدري لماذا لم يتعرض لها الدكتور مع أنه من أبجديات ((الموضوعية)) أن يعرض الباحث كل ما يخالف وجهة نظره بدقة وأمانة ثم يتعرض لما فيه بالرد والتعليق. وإنني لأتساءل هل من الموضوعية إهمال السنة وهي البيان للقرآن بل والمصدر الثاني للإسلام عقيدة وشريعة؟!

وأول ما أعرض من الأحاديث التي تثبت وجود عالم الجن الحديث الذي رواه الشيخان في قوله تعالى:: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ﴾ أن هذا النفر كان من جن نصيبين أو نينوى، فما رأي الدكتور في كلمة ((جن)) هنا هل يراها تقبل تأويله المبتدع؟

ثانيا: ما رأي الدكتور في الحديث الذي أوردناه في الصفحات السابقة والذي حدد فيه الرسول ﷺ أصل المادة التي خلق الله منها الجن كما حدد أصل الملائكة والإنس؟ هل لدى الدكتور مطعن في سنده؟ أم عنده له غريب التأويل ما يخرجه عن صريح معناه؟ ولماذا لم يتعرض له الدكتور في تفسيره الموضوعي؟

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 25، ص 39 (SanadKitab #4473, hlm. urut 12035)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.