Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 36, halaman 393

  1. العدد ١٠١-١٠٢
  2. العدد ١٠١-١٠٢ - الجزء الثالث من كتاب ناسخ الحديث ومنسوخه

قلت: وقد يوافق صوم عاشوراء وعرفة يوم السبت. (وروى أبو داود والنسائي وصححه ابن حبان من حديث أم سلمة أن النبي ﷺ كان يصوم من الأيام السبت والأحد، وكان يقول إنهما يوما عيد للمشركين فأحب أن أخالفهما) فتح الباري ٤/٢٣٥.

وقال أيضاً (وروى الترمذي من طريق خيثمة عن عائشة أنه ﷺ كان يصوم من الشهر السبت والأحد والاثنين ومن الآخر الثلاثاء والأربعاء والخميس. وروى موقوفاً وهو أشبه) الفتح ٤/٢٢٧.

وكان آخر الأمر من ﷺ التأكيد على صوم التاسع والعاشر من شهر المحرم وقد يكون أحدهما السبت كما صح بذلك الحديث عن ابن عباس ﵄ في صحيح مسلم كتاب الصوم باب أي يوم يصام في عاشوراء ٢/٧٩٨.

ومعاوية ﵁ لما قدم المدينة خطبهم يوم عاشوراء فقال: أين علماؤكم يا أهل المدينة سمعت من رسول الله ﷺ يقول لهذا اليوم:"هذا يوم عاشوراء، ولم يكتب اللَه عليكم صيامه، وأنا صائم فمن أحب منكم أن يصوم فليصم، ومن أحب أن يفطر فليفطر"رواه مسلم في الصوم ١/٧٩٥ رقم ١٢٩.

قال ابن حجر (وذكر أبو جعفر الطبري أن أول حجة حجها معاوية بعد أن استخلف كانت في سنة أربع وأربعين وآخر حجة حجها سنة سبع وخمسين، والذي يظهر أن المراد بها في هذا الحديث الحجة الأخيرة) فتح الباري ٤/ ٢٤٧.

فهذه الروايات تدل على جواز صوم يوم السبت في النفل، بل بعضها تحث على ذلك كالأحاديث الواردة في صوم يوم عرفة وعاشوراء، وست من شوال وأيام البيض، وقد يكون من ضمن تلك الأيام يوم السبت. ولو فرض سلامة حديث الصماء بنت بسر المزنية من العلل التي ألحقت به، فإن الأحاديث التي تخالفه أقوى منه سنداًَ، وأصح مخرجاً، وأكثر عدداً، وهذه من الترجيحات التي ينبغي المصير إليها عند تعذر الجمع بين الحديثين. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 36، ص 393 (SanadKitab #4473, hlm. urut 17889)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.