Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 37, halaman 140

  1. العدد ١٠١-١٠٢
  2. العدد ١٠١-١٠٢ - شروط لا إله إلا الله

وقال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ, قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ, فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾ .

وفي هذه الآيات- أيضا- إخبار بأن عاقبة المكذبين بالرسل العذاب لردهم ما تضمنته لا إله إلا الله.

فالآيات - كما نلاحظ- إما وعد بالنعيم لمن قبل معنى لا إله إلا الله. أو وعيد بالعذاب لمن لم يقبل ذلك.

كل ذلك دليل على اشتراط القبول.

هذه بعض الآيات القرآنية التي تضمنت اشتراط القبول لمعنى الشهادة.

وأما من السنة فمنها: ما روى أبو موسى الأشعري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ "مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضاً فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا، وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماءً ولا تنبت كلأ. فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به" (١) متفق عليه.

والشاهد: قوله " ... ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به ".

ومن هديه ﷺ: شهادة أن لا إله إلا الله (معناها ومقتضاها) والحديث ظاهر في عدم انتفاع من لم يقبل ذلك الهدى. وعليه فلا ينتفع قائل الشهادة إذا لم يقبل معناها ومقتضاها.

وقوله ﷺ "من قبل مني الكلمة التي عرضتها على عمي فردها علي، فهي له نجاة" (٢) .

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 37، ص 140 (SanadKitab #4473, hlm. urut 18136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.