Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 40, halaman 216

  1. العدد ١٠٨
  2. العدد ١٠٨ - تابع لأثر الدعوة السلفية في توحيد المملكة العربية السعودية

وهكذا نرى أنَّ الملك عبد العزيز ﵀ قد اتخذ القرآن الكريم والسنة النبوية منهجاً ودستوراً لبلاده، وأقام دولته على العقيدة الصحيحة، وعلى قواعد الإسلام التي تدعو إلى كُلِّ خير ونعمة وفضل، ولذا جلب الله له الخيرات الكثيرة، والنعم العظيمة، كما هي سُنَّته في خلقه بأنَّ كُلَّ من استظلَّ في ظِلِّه، واهتدى بهديه، وتمسَّك بشرعه بصدقٍ وإخلاص، أنعمَ الله عليه بالنعم الدنيوية، غير ما ادَّخر له من النعم الأخروية.

المبحث الثاني: تقريب الملك عبد العزيز للعلماء ومشاركتهم:

إنَّ للعلم والعلماء في الإسلام مكانة عظيمة، ومنزلة رفيعة، فإنَّ اللهَ تعالى استشهد العلماء على ما شهد به على وحدانيته، فقال جلَّ وعلا: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْط﴾ [١١] .

وقد أشاد الله بذكر الذين أوتوا العلم، ورفع درجاتهم في الدنيا والآخرة، فقال تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [١٢] .

والعلماء أعرف الناس بالله تعالى، وأشدهم منه خشية، فمن كان بالله أعرف كان منه أخوف. قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [١٣] . والعلماء ورثة الأنبياء، كما في حديث أبي الدرداء ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنَّ العلماء ورثة الأنبياء وإنَّ الأنبياء لم يُوَرِّثوا ديناراً ولا درهماً، وإنَّما وَرَّثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظٍّ وافر" [١٤] . إلى غير ذلك مِمَّا جاء في فضلهم والثناء عليهم.

والعلماء هم مصابيح الهدى، وحماة الحق، وأنصار دين الله تعالى.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 40، ص 216 (SanadKitab #4473, hlm. urut 19712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.