Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 40, halaman 217

  1. العدد ١٠٨
  2. العدد ١٠٨ - تابع لأثر الدعوة السلفية في توحيد المملكة العربية السعودية

وفي عهد الملك عبد العزيز ﵀ قيَّض الله للدعوة السَّلَفِيَّة علماء ربانيين، ودعاة صالحين، يقومون بالدَّعْوَة إلى الله تعالى وفق هدي كتاب الله ﷿، وسُنَّة رسوله ﷺ، ومنهج السَّلَف الصَّالِح، من تقرير العقيدة الصحيحة، وإرشاد الناس إلى ما يفيدهم في دنياهم وآخرتهم، وكانوا يستخدمون الأسلوب الأمثل في الدَّعْوَة إلى الله، ممتثلين قوله سبحانه: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [١٥] . ولم يكونوا ﵏ يكتفون بالتعليم، أو الوعظ والإرشاد، أو القضاء والإفتاء، بل كانوا يؤلفون الكتب القيمة والرسائل المفيدة، وخاصّةً في بيان العقيدة الصحيحة وشرحها، والرد على أهل البدع والأهواء، ونقض أقوالهم الباطلة، وتفنيد افتراءاتهم على الدَّعْوَة السَّلَفِيَّة وأهلها.

وقد اهتم الملك عبد العزيز ﵀ بأولئك العلماء الأجِلاَّء، فقرَّبهم إليه، وأكرمهم [١٦] ، لا سيما آل الشيخ مُحَمَّد بن عبد الوَهَّاب ﵏ وذلك عرفاناً منه بفضلهم، وتقديراً لعلمهم، وعظيم جهودهم في الدَّعْوَة.

وكان ﵀ يستقبل العلماء، ويجتمع بهم في كُلِّ يوم خميس من كل أسبوع، في جلسة عامَّة مفتوحة في قصره، وكانت له توجيهات إسلامية، وفي موسم الحج كان يلتقي بكبار العلماء والزعماء في العَالَم الإسلامي، ويناقش معهم القضايا الإسلامية، ومسائل العقيدة.

وكان ﵀ عوناً للعلماء - بعد عون الله تعالى، فهو ﵀ لم يألُ جهداً في تسخير كُلِّ إمكانيات دولته في سبيل تعليم الناس أمور دينهم، ونشر العقيدة السَّلَفِيَّة بينهم.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 40، ص 217 (SanadKitab #4473, hlm. urut 19713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.