وقال ابن كثير: "وممن أطلق الرؤية أبو هريرة وأحمد بن حنبل ﵄".
٢ - قول ابن خزيمة (٣١١هـ)
الإمام ابن خزيمة نصر في كتابه التوحيد القول بأن النبي ﷺ رأى ربه ليلة
المعراج، وأطال في سرد الحجج على ذلك.
ولكن ابن كثير ﵀ نسب إليه بأنه يقول بالرؤية البصرية كما سيأتي ذكر قوله.
٣ - قول الإمام الآجري (٣٦٠ هـ)
بوب الإمام الآجري في كتابه الشريعة باباً بعنوان "باب ذكر ما خصَّ الله ﷿ النبي ﷺ من الرؤية لربه ﷿".
ثم ساق مجموعة من الأحاديث والأثار التي تدل على أنه ينصر القول بأنه ﷺ رأى ربه ﷿ ليلة المعراج.
٤ - قول الألوسي
قال الألوسي في تفسيره: "وأنا أقول برؤيته ﷺ ربَّه سبحانه وبدنوه على الوجه اللائق".
ونسبه إلى معظم الصوفية فقال: "ومعظم الصوفية على هذا، فيقولون بدنو الله ﷿ من النبي ﷺ، ودنوه - سبحانه - على الوجه اللائق، وكذا يقولون بالرؤية كذلك".
القول الثاني: من قيد الرؤية بالعين
نسب القول بتقييد الرؤية بالعين إلى بعض العلماء، ومن بينهم بعض الصحابة والتابعين، وفي نسبة ذلك إلى بعضهم نظر، وممن نسب لهم القول بذلك: ابن عباس، وأنس بن مالك، والحسن البصري، وعكرمة، ورواية عن الإمام أحمد، وابن خزيمة، وابن جرير، وأبو الحسن الأشعري وعامة أتباعه، وأبو عبد الله بن حامد وأبو بكر النجاد والقاضي أبو يعلى، وعبد القادر الجيلاني، وجماعة من المتأخرين.
فقد نسب البغوي هذا القول إلى ابن عباس فقال في تفسيره: "وعن ابن عباس أنه قال رأى ربه بعينه".
وقد سبق الرد على ذلك عند عرض أقوال الصحابة، وأن هذا التقييد بالعين لم يثبت عن ابن عباس.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "سمع بعض الناس مطلق كلام ابن عباس ففهم منه رؤية العين".