Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 46, halaman 21

  1. العدد ١١٧
  2. العدد ١١٧ - طرق التخريج بحسب الراوي الأعلى

لما كانت المسانيد السابقة مرتبة على الصحابة في الغالب، فالاستفادة منها مباشرة تتوقف -من حيث الأصل- على معرفة الصحابي الذي يُراد تخريج حديثه، بحيث يستفاد من اسم الصحابي في الوصول إلى موضع مروياته داخل المسند بواسطة الفهارس والمداخل المقربة، لكن توجد مشاق في الوصول إلى موضع الحديث داخل مرويات الصحابي المكثر أو المتوسط، مما يُضطر معه إلى استخدام طرق ومسالك أخرى بحيث يتم الوصول إلى البغية بأقل جهد ووقت، ويتطلب ذلك: معرفة جهود العلماء الذين عنوا بتقريب المادة العلمية للمسانيد.

ويمكن التمثيل للتخريج من المسانيد، بتخريج: ما رواه الحكم بن عمرو الغفاري ﵁ قال: "حَرَّم رسول الله ﷺ لحوم الحمر الأهلية"، إذ يمكن أن يتوصل إلى الحديث في مسند الإمام الحُميدي، بواسطة الراوي الأعلى المذكور سابقاً، وهو الحكم بن عمرو ﵁، ويستفاد من اسمه في الوقوف على مروياته في أحد المسانيد من خلال الفهارس المبينة لمواضع مرويات الصحابة فيها، مثل كتاب: "معجم مسانيد كتب الحديث"، للتوني حيث أحاله إليه بهذه الصورة: "الحميدي ٢/٣٧٩ (٨٥٩) "، ويريد أن له حديثاً واحداً رقمه: ٨٥٩ في المجلد الثاني، في صفحة: ٣٧٩، وبعد الرجوع إليه تبين أنه الحديث المطلوب.

وهكذا يصنع عند التخريج من بقية المسانيد، ويفضل أن يقال: "أخرجه"أو: "خَرَّجه"، أو: "رواه"، ويذكر صاحب المسند وبقية عناصر الإحالة والتوثيق.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 46، ص 21 (SanadKitab #4473, hlm. urut 22517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.