Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 46, halaman 128

  1. العدد ١١٨
  2. اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز - حفظه الله - بالقرآن الكريم وعلومه

يقول الملك فهد في هذه المناسبة: "إن دستورنا في المملكة العربية السعودية هو كتاب الله الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وسنة رسوله ﷺ الذي لا ينطق عن الهوى، ما اختلفنا في شيء إلا رددناه إليهما وهما الحاكمان على كل ما تصدره الدولة من أنظمة، إننا ثابتون بحول الله وقوته على الإسلام نتواصى بذلك جيلاً بعد جيل حاكماً بعد حاكم" (١) .

والحق أنه ما من مناسبة يتسنى فيها لخادم الحرمين الشريفين توجيه خطاب للأمة أو إلقاء كلمة خاصة أو عامة إلا وشدد على التمسك بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ لما فيهما من النجاة والنجاح لمن سلك سبيلهما والهلاك والخسران لمن حاد عنهما.

ففي كلمة له في وفود الحجيج يوم الخميس ٦ ذي الحجة عام ١٤٠٢هـ قال: "إن هذه الليالي وهذه الأيام المباركة التي تسبق مناسك الحج والتي بدأت منذ دخول شهرنا المبارك هي أيام عبادة وتقوى، أرجو من الله أن يوفقنا جميعاً لما فيه عزة الإسلام وأن يجعلنا من المهتدين إن شاء الله وقد كرّم الله ﷾ هذه الأمة بالعقيدة الإسلامية السمحة وهذا النبي الكريم وهو خاتم الأنبياء والمرسلين وجعلنا خير أمة أخرجت للناس.

قال تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ (٢) .

ويقول الرسول ﷺ: "تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك" (٣) .

ويقول الخليفة عمر ﵁: "كنا ولسنا شيئاً يذكر حتى أعزنا الله بالإسلام".

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 46، ص 128 (SanadKitab #4473, hlm. urut 22624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.