Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 47, halaman 271

  1. العدد ١١٩
  2. البركة في الرزق والأسباب الجالبة لها في ضوء الكتاب والسنة٢

ومن السنة المشرفة أن النبي ﷺ قال: "ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وإنَّ نبي الله داود ﵇ كان يأكل من عمل يده" أخرجه البخاري (١) وآخرون. وقد سئل رسول الله ﷺ أي الكسب أطيب أو أفضل فقال: "عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور" أخرجه بهذا اللفظ كل من أحمد (٢) ، والبزار (٣) ، والطبراني في (الأوسط (٤) ، والحاكم (٥) من حديث رافع ابن خديج، وقال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن وائل بن داود إلا المسعودي" وبنحو هذا قال البزار عقبه، وممن أخرجه أيضا الحاكم (٦) من حديث سعيد بن عمير عن عمه (البراء بن عازب) بنحوه، وقال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووائل بن داود وابنه بكر ثقتان وقد ذكر يحيى بن معين أن عم سعيد بن عمير البراء بن عازب وإذا اختلف الثوري وشريك فالحكم للثوري". أهـ. ووافقه على ذلك الذهبي.

وحصول الرزق، والبركة فيه وإن كان واضحًا من النصوص السابقة إذ إن السعي أو الكسب سبب في حصول الخيرات والبركات إلا أن ثمة أمورًا لابد من مراعاتها ليتم استجلاب البركة والنماء من الكسب وإلا لربما يشوب المرء رزقه وماله بشيء من الحرام فتذهب هذه البركة أدراج الرياح.

... ومن هذه الأمور التي لابد من مراعاتها وهي التي يستجلب النماء والبركة بسببها بإذن الله تعالى:

١- أن يكون الكسب مباحًا حلالاً لا يدخله الحرام مهما قلَّ أو دقَّ:

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 47، ص 271 (SanadKitab #4473, hlm. urut 23267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.