Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 47, halaman 272

  1. العدد ١١٩
  2. البركة في الرزق والأسباب الجالبة لها في ضوء الكتاب والسنة٢

وذلك لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا، والحرام خبيث ارتكب بسببه المعصية، فلا يبارك الله فيه بل يمحق الرزق، ويمنع تجدد وصوله، وقد جاء عند مسلم (١) من حديث أبي هريرة ﵁ أنه ﷺ قال: "أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا" وفيه "ثم ذكر الرجل يطيل السفر، أشعث، أغبر، يمد يديه إلى السماء: يا رب، يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغُذي بالحرام، فأنَّى يستجاب لذلك؟ ".

وقد حذَّر النبي ﷺ من فتنة المال، وعدم توخي الحلال والتحري في الكسب كما جاء عند البخاري (٢) من حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء ما أخذ منه أمن الحلال أم من الحرام".

٢ - الصدق والأمانة:

ومما يستجلب به البركة في المال، الصدق والأمانة في التعامل، فقد روى البخاري (٣) حديث حكيم بن حزام قال: قال رسول الله ﷺ: "البيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا - أو قال: حتى يتفرقا - فإن صدقا وبيَّنا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما".

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 47، ص 272 (SanadKitab #4473, hlm. urut 23268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.