Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 47, halaman 278

  1. العدد ١١٩
  2. البركة في الرزق والأسباب الجالبة لها في ضوء الكتاب والسنة٢

وقد حض رسول الله ﷺ أصحابه على الإجمال في الطلب، وعدم التشوف والحرص، فقال في الحديث الذي رواه ابن ماجه (١) من حديث جابر ﵁: "يا أيها الناس! اتقوا الله وأجملوا في الطلب، فإن نفسًا لن تموت حتى تستوفي رزقها، وإن أبطأ عنها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، خذوا ما حل ودعوا ما حرم"، وصححه الألباني (٢) . وعند البزار (٣) من حديث حذيفة ﵁ بنحوه. وقال البزار عقبه: لا نعلمه عن حذيفة إلا بهذا الإسناد.

قلت: وما قبله وما بعده يشهد له.

وقد روى الترمذي (٤) حديث خولة بنت قيس قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن هذا المال خَضِرَة حلوة، من أصابه بحقه بورك له فيه، ورُبَّ متخوِّضٍ (٥) فيما شاءت به نفسه من مال الله ورسوله ليس له يوم القيامة إلا النار". وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، وكذا صححه الألباني (٦) .

وجاء عند البخاري (٧) من حديث أبي سعيد الخدري ﵁ أن أناسًا من الأنصار سألوا رسول الله ﷺ فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى نَفِدَ ما عنده فقال: "ما يكون عندي من خير فلن أدَّخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبَّر يصبِّره الله، وما أعطي أحد عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر".

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 47، ص 278 (SanadKitab #4473, hlm. urut 23274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.