Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 47, halaman 279

  1. العدد ١١٩
  2. البركة في الرزق والأسباب الجالبة لها في ضوء الكتاب والسنة٢

وجاء أيضًا في حديث حكيم بن حزام ﵁ أنه سأل النبي ﷺ ثلاث مرات وكل مرة يعطيه ثم قال: "يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه كالذي يأكل ولا يشبع".

وجاء في هذا الحديث أيضًا أن حكيمًا قال: "يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ (١) أحدًا بعدك شيئًا، حتى أفارق الدنيا، فكان أبو بكر- ﵁ يدعو حكيماً إلى العطاء فيأبى أن يقبله منه، ثم إن عمر- ﵁ – دعاه ليعطيه فأبى أن يقبل منه شيئًا، فقال عمر: إني أشهدكم يا معشر المسلمين على حكيم، إني أعرض عليه حقه من هذا الفيء فيأبى أن يأخذه، فلم يرزأ حكيم أحدًا من الناس بعد رسول الله ﷺ حتى توفي"، أخرجه البخاري (٢) ومسلم (٣) وآخرون.

وزاد إسحاق بن راهويه في مسنده في آخر خبر حكيم المتقدم لفظ: "فمات حين مات وإنه لمن أكثر قريش مالاً" (٤) .

ومما يؤخذ من الأحاديث السابقة:

١ - الحض على التعفف عن المسألة والتنزه عنها والصبر حتى يأتي الرزق بغير مسألة.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 47، ص 279 (SanadKitab #4473, hlm. urut 23275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.