Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 54

  1. العدد ٣٠
  2. العدد ٣٠ - حكم الإسلام في القاديانيين

والتشويش عليهم وإضعاف شأنهم.

ولقد قيَّض الله لهذه الفرقة الضالة من علماء الإسلام جماعات كثيرة ممن يعيشون في بلادها وغيرهم ممن يعرفون حقيقتها تصدوا لها وحذروا المسلمين منها وبينوا للناس بكل وضوح وجلاء مخالفتها للإسلام وزيغها عنه، ومن هؤلاء العلماء الأعلام أمير الجماعة الإسلامية بباكستان سابقاً الشيخ أبو الأعلى المودودي والشيخ أبو الحسن الندوي أمين ندوة العلماء بالهند، والشيخ طفيل محمد أمير الجماعة الإسلامية بباكستان حاليا الذي ننشر له ملخص كلمة ألقاها في مؤتمر إسلامي سمي مؤتمر ختم النبوة تصدى به للرد على تلك الفرقة الضالة التي جعلت محور زيفها وأساس عقيدتها إنكار ختم النبوة بمحمد ﷺ، وادعت أن زعيمها ميرزا غلام أحمد نبي يوحى إليه، متحدية بذلك الأدلة القاطعة من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ وإجماع المسلمين في جميع العصور. قال الله تعالى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ .

وتواترت الأحاديث عن رسول الله ﷺ الدالة على هذا المعنى ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وأنه لا نبي بعدي".

وفي صحيح البخاري أيضاً عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتا فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة؟ قال: فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين".

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 11، ص 54 (SanadKitab #4473, hlm. urut 5050)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.