ويقال أيضا: من المعلوم أن أبا بكر الصديق ﵁ كان ملازما للنبي ﷺ منذ بعثه الله تعالى إلى أن توفاه وكان لا يفارقه في حضر ولا سفر. وكذلك عمر رضي عنه قد كان ملازما للنبي ﷺ منذ أسلم إلى أن توفي الله نبيه ﷺ وكان لهما من الاختصاص بالنبي ﷺ ما ليس لغيرهما فيبعد كل البعد أن تكون روايتهما عن النبي ﷺ أقل من رواية من لم يصحب النبي ﷺ إلا مدة يسيرة ولم يكن لهم من الاختصاص بالنبي ﷺ ما كان لأبي بكر وعمر ﵄. فالذي لا يشك فيه أن أبا وعمر ﵄ قد حفظا عن النبي ﷺ علما كثيرا.. ولا يبعد أن يكون ما حفظاه من الحديث أكثر مما حفظه بعض المكثرين من الرواية. ومما يدل على ذلك أن النبي ﷺ أمر أبا بكر ﵁ أن يصلي بالناس في مرضه الذي مات فيه وأنه ﷺ أقره على الصلاة بالناس لما ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم.
Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 11, halaman 344
Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 11، ص 344 (SanadKitab #4473, hlm. urut 5340)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.