Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 345

  1. العدد ٣١
  2. العدد ٣١ - تنزيه الأصحاب عن تنقص أبي تراب (٢)

وقد قال ﷺ في الحديث الصحيح: "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة" فدل على أن أبا بكر ﵁ أعلم بالسنة من جميع الصحابة ﵃. وعلمه بالسنة إنما تكون بكثرة الرواية والحفظ عن رسول الله ﷺ والفهم لأقوال الرسول ﷺ والعلم بأفعاله وسيرته وهديه. وكان ﵁ يفتي ويأمر وينهى في حياة النبي ﷺ ولم يكن يفعل من ذلك شيئا إلا بما علمه من كتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ. وكان الصحابة ﵃ في زمن ولاية أبي بكر ﵁ يرجعون إليه في المسائل التي يتنازعون فيها فيفصل بينهم ويرتفع النزاع بينهم بسببه ولم يكن يرجع إليهم إلا في القليل النادر. وهذا يدل على غزارة علمه وكثرة روايته عن النبي ﷺ وأنه كان أكثر الصحابة أو من أكثرهم حفظا لأقوال النبي ﷺ وأفعاله. وقد تقدم ما رواه ابن سعد في الطبقات عن ابن عمر ﵄ أنه سئل من كان يفتي الناس في زمن رسول الله ﷺ فقال أبو بكر وعمر ما أعلم غيرهما.

وأما قلة الرواية عن أبي بكر ﵁ فلها أسباب كثيرة. منها قصر مدته بعد وفاة النبي ﷺ بحيث لم يتمكن الناس من إكثار الرواية عنه.

ومنها أن كبار الصحابة ﵃ كانوا متوافرين في زمن الصديق ﵁ فكان الناس يكتفون بسؤالهم وأخذ الحديث عنهم عن الرجوع إلى الصديق ﵁ لأنه كان مشغولا بالنظر في أمور الرعية عن الجلوس للتحديث.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 11، ص 345 (SanadKitab #4473, hlm. urut 5341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.