. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الجهل، والغواية، ويوفقنا طريق الصواب، ويحجزنا عن الوقوع في مظان (¬١) الارتياب (¬٢)، إنه على كل شيء قدير، وبالإجابة جديرٌ (¬٣).
ومأمولي من الناظر فيه: أن ينظر بعين الصدق والصفا، ولا ينظر بعين الحسد والجفاء، (¬٤) فإن الجسد لا يخلو من الحسد (¬٥)، ولكن الكريم يخفيه،