والسؤال كل ما لا يعطيه إلا الله تعالى، كالرحمة، والمغفرة، ونحوهما.
منحة السلوك
لأنه ليس في القرآن (¬١)، وهذا كله إذا لم يقعد قدر التشهد في آخر الصلاة (¬٢)، وأما إذا قعد فصلاته تامة، ويخرج به من الصلاة (¬٣).
قوله: والسوال؛ أي: يزيد أيضًا من السؤال الذي لا يعطيه إلا الله تعالى، كالرحمة، والمغفرة، والرضا، والجنة، والاستعاذة من النار، ومن الشيطان الرجيم، ولا يسأل بما لا يستحيل سؤاله من العباد نحو: أعطني كذا، أو زوجني امرأة (¬٤).
وعند الشافعي: يجوز أن يدعو بما شاء مطلقًا (¬٥).
ولنا قوله ﷺ: "إن صلاتنا هذه، لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، وإنما هي التسبيح، والتهليل، وقراءة القرآن" رواه مسلم (¬٦).
Rujukan halaman ini:المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك، ج 2، ص 162 (SanadKitab #46, hlm. urut 454)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.