ويغتسل فيهما، ويتطيب، ويلبس أحسن ثيابه. ويتوجه إلى المصلى وهو غير مُكبِّر جهرًا،
منحة السلوك
لحوم القرابين (¬١)، التي هي ضيافة الله تعالى لعباده في هذا اليوم (¬٢).
قوله: ويغتسل فيهما.
أي: في العيدين (¬٣) وهذا مكرر؛ لأنه ذكر مرة في باب الغسل (¬٤).
قوله: ويتطيب، ويلبس أحسن ثيابه.
لأنه يوم ازدحامٍ، حتى لا يتأذى البعض برائحة البعض (¬٥).
قوله: ويتوجه إلى المصلى وهو غير مُكبِّر جهرًا.