بخلاف الأضحى، فإنه يكبر فيه جهرًا طول الطريق. وصلاة الأضحى كالفطر،
منحة السلوك
هذا عند أبي حنيفة؛ لأن الأصل في الدعاء الإخفاء (¬١).
وعندهما: يجهر اعتبارًا بالأضحى (¬٢).
قوله: بخلاف الأضحى، فإنه يكبر فيه جهرًا. بالاتفاق (¬٣)؛ لأنه يوم تكبيرٍ فاختص به (¬٤).
[صفة صلاة العيدين]
قوله: وصلاة الأضحى كالفطر.
يعني: كلاهما على صورة واحدة، وهي: أن يصلي الإمام بالناس ركعتين، يكبر في الأولى تكبيرة الافتتاح، ثم يكبر ثلاثًا، ثم يقرأ، ثم إذا فرغ