وهذا أيضًا مما يسقط الترتيب (¬١)، وإنما يسقط بصيرورة الفوائت ستًا؛ لأنه لو وجب الترتيب فيها لوقعوا في حرجٍ عظيم وهو مدفوع بالنص؛ ولأن الاشتغال بها عند كثرتها قد يؤدي إلى تفويت الوقتية وليس ذلك من الحكمة (¬٢)، ويعتبر في سقوطه خروج وقت الصلاة السادسة (¬٣)، وعن محمد أنه اعتبر الدخول (¬٤).
واعلم أن الترتيب يسقط بالنسيان أيضًا (¬٥)، ولم يذكره المصنف،
Rujukan halaman ini:المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك، ج 2، ص 313 (SanadKitab #46, hlm. urut 605)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.