فكبر، ووقف حتى رفع الإمام رأسه، لا يصير مدركًا لتلك الركعة، ولو أدركه في القيام، ولم يركع معه حتى رفع الإمام رأسه، ثم ركع المقتدي صار مدركًا لها،
منحة السلوك
أي: حال كون الإمام راكعًا، فكبر أي: المقتدي، ووقف حتى رفع الإمام رأسه، لا يصير مدركًا لتلك الركعة؛ لأن الشرط هو المشاركة للإمام في أفعال الصلاة، ولم يوجد لا في القيام ولا في الركوع (¬١).
وقال زفر (¬٢)، والشافعي (¬٣): يصير مدركًا لتلك الركعة (¬٤).
قوله: ولو أدركه.
أي: الإمام في القيام، ولم يركع معه حتى رفع الإمام رأسه، ثم ركع المقتدي صار مدركًا لها أي: لتلك الركعة؛ لأنه أدرك حقيقة القيام، وهذا بالاتفاق (¬٥).
Rujukan halaman ini:المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك، ج 2، ص 322 (SanadKitab #46, hlm. urut 614)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.