Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtashar min Akhbar Fatimah · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca halaman 89

  1. [١٦] حالها مع أبيها - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -.
  2. ثانيا: نفقته - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - عليها.
  3. وأمر بالإحسان إلى البنات، ورتب على ذلك أجرا عظيما

وعن عائشة ﵂ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: «مَن ابتُلي مِن هذه البنات بشَيءٍ؛ كُنَّ له سترَاً من النار». متفق عليه.

والنبيُّ ﷺ بَشَرٌ، يحِبُّ أولادَه، ويسعى في مصلحتهم، والعناية بهم، ومن أعظم وجوه العناية: الإنفاق عليهم.

فكان ﷺ خيرَ أبٍ، وخيرَ زوج، في رعايته وعنايته بآل بيته.

وإن كانت النفقة الواجبة على البنت بعد زواجها، تنتقل إلى زوجها؛ إلا أن الإحسان بالنفقة والهدايا لايقف، فكان يُحسن ﷺ إلى بناته، ومثل هذا الموضوع يعلمه كل مسلم بيقين؛ لأنه أمر فطري، وشرعي، ولا تتوقف معرفته على المرويات الواردة في ذلك، ومما ورد:

عن عليٍّ ﵁ أنَّ أُكَيدَر دُوْمَةَ أهدَى إلى النَّبيِّ ﷺ ثَوبَ حَرِير، فأعطَاه عليَّاً، فقال: «شَقِّقْه خُمُرَاً بَينَ الفَوَاطِمْ». (¬١)

Rujukan halaman ini: المختصر من أخبار فاطمة بنت سيد البشر صلى الله عليه وآله وسلم، ص 89 (SanadKitab #48, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.