في رواية: «بيْنَ النِّسْوَة».
أخرجه: البخاري، ومسلم ـ واللفظ له ـ.
عند ابن أبي شيبة: قال علي: يا رسول الله: ما أصنعُ بها ألبسُها؟ قال: «لا، إني لا أرضَى لك ما أكرَهُ لِنفسي، ولكِن اجعلْها خُمُراً (¬١) بين الفواطم».
عند أحمد: كسَاني رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حُلَّةً من حرير، فخرجتُ فيها ليرى الناسُ علي كسوةَ رسولِ اللَّهِ ﷺ قال: «فرآني رسولُ اللهِ ﷺ فأمرني بنزعهما، فأرسلَ بإحداهما إلى فاطمة، وشق الأخرى بين نسائه».
عند ابن أبي عاصم، وابن أبي الدنيا، والطحاوي، وابن عبدالبر، وغيرهم: قال علي: فشققتُ منها أربعة خُمر: خماراً لفاطمة بنت أسد بن هاشم ـ وهي أمُّ علي بن أبي طالب ـ؛ وخماراً لفاطمة بنت محمد ﷺ؛ وخماراً لفاطمة بنت حمزة بن عبدالمطلب؛ وخماراً لفاطمة أخرى، قد نَسِيتُها. (¬٢)
والقائل: قد نسيتها، هو يزيد بن أبي زياد.