Lewati ke konten

Kitab: Al-Wisathatu baina Mutanabbi wa Khushumih · Pengarang: الجرجاني، أبو الحسن

Baca halaman 157

  1. شعر المتنبي

وقوله:

مَبيتي من دمِشقَ على فِراش ... حشاهُ لي بحرِّ حشاي حاشي

وقوله:

وفاؤكُما كالرّبْع أشجاهُ طاسِمُهْ

واستقبح افتتاحه مخاطبةَ ملك بقوله:

كفى بكَ داءً أن ترى الموتَ شافياً ... وحسْبُ المَنايا أنْ يكنّ أمانيا

وضرب له الأمثال، فروى له خبر ذي الرُمّة حين استنشده بعضُ الملوك من بني أميّة - ويقال: إنه عبدُ الملك بن مروان - فأنشده قوله:

ما بالُ عينِك منها الماءُ ينسكِبُ

فقال: وما سؤالك عن هذا يا بن اللّخْناء! وأمر بإخراجِه. وكانت عينُ الممدوح بها عِلّة فدمعُها لا يستمسك. وأنا أرتابُ بهذا الخبر، ولا أظنه ثبتاً.

وخبر أبي حكيمة لما استنشده أبو دُلَف بعضَ ما وصف به هَنَه، فأنشدَه:

ألا ذهب ... الذي كنت تعرف

فقال: أمّ الأبعد به أعرف.

فليغتَفِرْ ذلك له لقوله:

Rujukan halaman ini: الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره، ص 157 (SanadKitab #489, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.