Lewati ke konten

Kitab: Al-Wisathatu baina Mutanabbi wa Khushumih · Pengarang: الجرجاني، أبو الحسن

Baca halaman 158

  1. شعر المتنبي

أتُراها لكثرةِ العُشاقِ ... تحسِبُ الدمعَ خِلقةً في المآقي

فإنه ابتداءٌ ما سُمِع مثله، ومعنى انفردَ باختراعه، وقوله:

على قدْرِ أهل العزمِ تأتي العزائم

وقوله:

الرأيُ قبل شجاعةِ الشُجعانِ ... هو أولٌ وهي المحلّ الثاني

فإذا هما اجْتَمعا لنَفْسٍ مِرّةٍ ... بلغَتْ من العلياءِ كلّ مكانِ

وقوله:

لكلّ امرئٍ من دهرِه ما تعوّدا ... وعادة سيفِ الدولةِ الطّعْنُ في العِدا

وقوله:

فدَيناكَ من رَبعٍ وإن زِدْتَنا كرْبا

وقوله:

إذا كان مدْحٌ فالنّسيبُ المقدَّمُ ... أكلُّ فَصيحٍ قال شِعْراً متيَّمُ

وقوله:

أيدْري الرّبْعُ أيَّ دمٍ أرَاقا

وقوله:

Rujukan halaman ini: الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره، ص 158 (SanadKitab #489, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.