Lewati ke konten

Kitab: Al-Wisathatu baina Mutanabbi wa Khushumih · Pengarang: الجرجاني، أبو الحسن

Baca halaman 159

  1. شعر المتنبي

أُغالِبُ فيكَ الشوقَ والشوقُ أغلبُ

وقوله:

حاشَى الرّقيبَ فخانتْهُ ضمائرهُ ... وغيّضَ الدمع فانهلّت بوادرُهُ

وقوله:

سِرْ حَلّ حيثُ يحُلّه النّوّارُ ... وأراد فيكَ مُراداكَ المِقدارُ

وقوله:

أعْلى الممالِكِ ما يُبْنى على الأسَلِ

وقوله:

أفاضِلُ النّاسِ أغراضٌ لِذا الزّمنِ

وقوله:

فؤادٌ ما تُسلّيهِ المُدامُ ... وعُمرٌ مثلُ ما تهبُ اللئامُ

وقوله:

اليومَ عهدُكمُ فأين الموعدُ ... هيهاتَ ليسَ ليومِ عهدِكُمُ غدُ

وأمثال ذلك إن طلبتَه هداك الى موضعه، وإنما التمستَه دلّك على نفسك. وهذه أفرادُ أبيات منها أمثالٌ سائرة، ومنها معانٍ مستَوفاة، لم تجد في أخواتها، وجارات

Rujukan halaman ini: الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره، ص 159 (SanadKitab #489, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.