Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 3, halaman 50

  1. الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها
  2. الفصل الثاني: زواجها بعلي بن أبي طالب ﵁، وفيه خمسة مباحث
  3. المبحث الأول: خطبتها، ومشاورة النبي ﷺ لها في زواجها
  4. الرد على المستشرق الكذاب: هنري لامنس وغيره في اتهامه فاطمة ﵂ بأنها محرومة من الجمال، لذلك تأخرت في الزواج! !

وكان عمر فاطمة ــ بعد انتهاء الحصار ـ خمس عشرة سنة.

وبعد سنةٍ من انتهاء الحصار ـ قبل الهجرة بسنتين، وعمرها ١٦ سنة ـ، توفيِّتْ أمُّها خديجة ﵂، وعمُّها أبو طالب، وهو ما عُرِفَ بعامِ الحزن.

ولازال المسلمون مضطهدون، والبلاء مستحكم، والهجرة إلى المدينة قريبة.

وذكرت د. عائشة بنت الشاطئ: أن حياة فاطمة حياة شاقة كادحة، لابد أن تُؤثِّر على صِحَّتِها ــ وهي التي شدتها الأحداث من ملاعب الطفولة إلى صميم المعركة ــ ثم أحزنها موت أمها أشد الحزن، وزادها وحشة وشجناً، وكان إلى جانب ذلك كله مشغولة البال بأبيها النبي ﷺ، تفكر فيه على البعد والقرب ... وليست هذه الظروف مجتمعة (¬١) مما يعين على بهجة وانشراح. (¬٢)

٣. في هذه الفترة لا يمكن لأحد من المشركين أن يتقدم لخطبة مؤمنة، لتحريم اللَّه الزواج بين المؤمنين والمشركين.

وبقية المؤمنين هاجروا للحبشة ـ ومنهم: رقية ابنة النبي ﷺ

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 3، ص 50 (SanadKitab #50, hlm. urut 1070)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.