Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 3, halaman 51

  1. الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها
  2. الفصل الثاني: زواجها بعلي بن أبي طالب ﵁، وفيه خمسة مباحث
  3. المبحث الأول: خطبتها، ومشاورة النبي ﷺ لها في زواجها
  4. الرد على المستشرق الكذاب: هنري لامنس وغيره في اتهامه فاطمة ﵂ بأنها محرومة من الجمال، لذلك تأخرت في الزواج! !

مع زوجها عثمان بن عفان ﵁: وكذا هاجر عدد من أقاربه؛ وكان البلاء في مكة شديداً، والوضع غير مستقر، ، والحزن جاثم على فراق الأمِّ والعَمِّ النصير، وغيرهما ...

قال العقَّاد عن المسلمين في الفترة المكية: (فمن كان متزوجاً قبل اشتداد العنت على المسلمين فلا حيلة له في الزواج، ومن لم يكن فليس أخلق به من إرجاء الزواج إلى حين). (¬١)

٤. لذا، حصلت الخِطبة أول سَنَةٍ استقر بها النبي ﷺ في مهاجَرِهِ: طيبة الطيبة، المدينة النبوية، وبنى بها عليٌّ بعد غزوة بدر (٢ هـ).

٥. لايشك المسلمون أن نبينا ﷺ من أجمل الناس خِلقةً وخُلقاً وهَدياً وسمتاً، وأولادُه بضعةٌ منه.

قال عباس العقاد ﵀: «المشهور أنها وُلِدت لأبوين جميلين، وأن أخواتها تزوجن من ذوي غنى وجاه كأبي العاص بن الربيع، وعثمان بن عفان، وليس من المألوف أن يكون الأبوان والأخوات موصوفين بالجمال وأنْ تُحرَمْه إحدى البنات، والمشهور المتواتر أن السيدة فاطمة بلغت سن الزواج والدعوة المحمدية في إبَّانها، والمسلمون بين مهاجر أو مقيم غير آمن، والحال قد تبدَّلَتْ بعد الدعوة المحمدية، فأصبحت خطبة المسلمات مقصورة على المسلمين،

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 3، ص 51 (SanadKitab #50, hlm. urut 1071)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.