Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 3, halaman 52

  1. الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها
  2. الفصل الثاني: زواجها بعلي بن أبي طالب ﵁، وفيه خمسة مباحث
  3. المبحث الأول: خطبتها، ومشاورة النبي ﷺ لها في زواجها
  4. الرد على المستشرق الكذاب: هنري لامنس وغيره في اتهامه فاطمة ﵂ بأنها محرومة من الجمال، لذلك تأخرت في الزواج! !

وهؤلاء المسلمين قِلَّةً، منهم المتزوج، ومنهم من لا طاقة له بالزواج ... ... وذكر أنه كان ﷺ ينتظر بها أن تهدأ الحال، ويستعدَّ ابنُ عمِّه للزواج، ويستقرَّ على حال بينه وبين آله الذين لا يزالون على دين الجاهلية، فلاهم في ذلك الوقت ذووه، ولاهُمْ بُعداءُ عنه ... إلخ». (¬١)

٦. كلُّ الصحابة ـ بل كل المسلمين ـ يتمنون القرب من النبي ﷺ مصاهرة، ولمعرفتهم بعقل ودين وخلق أولاده ﷺ، لذا تقدم أبو بكر وعمر لخطبة فاطمة ﵃، فليس صحيحاً ما ادَّعاه أنه لا يرغب أحدٌ بخطبة فاطمة.

٧. ومسألة بكائها عند عِلمها بالخطبة، لا يصح فيه حديث، ولو صحَّ فيحمل البكاء على ما قاله العقاد: (وليس في ذلك من غرابة؛ لأننا لا نتخيل فتاة في مثل موقفها لا يبكيها ما تثيره في نفسها ذكرى أمها، ووداع بيت أبيها، وقد فارقتها مع أمها وهي صبية (¬٢)

تدرك ما فقدته من عطفها وبرها وإلطافها

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 3، ص 52 (SanadKitab #50, hlm. urut 1072)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.