ولا أدري هل حديث حماد الذي أشار إليه الدارقطني هو الذي وقفت عليه، أم له طريق أخرى مرسلة.
ولم أجد ما يفيد في سماع أبي يزيد من أسماء بنت عميس ﵂ (¬١)، وأما عكرمة، فقد ذكر الأئمة أنه لم يسمع من عائشة. (¬٢)
فالاحتمال وارد في عدم سماع الاثنين من أسماء بنت عميس.
وفي الحديث علة متنية:
قال الذهبي متعقباً الحاكم بعد الحديث: (الحديث غلط؛ فإن أسماء كانت ليلة زفاف فاطمة بالحبشة). (¬٣)
وقال ابن حجر في «المطالب العالية» ــ بعد إيراده الحديث من مسند إسحاق بن راهويه ـ: (قلت: رجاله ثقات، لكن أسماء بنت عميس كانت في هذا الوقت بأرض الحبشة مع زوجها جعفر، لا خلاف في ذلك؛ فلعل ذلك كان لأختها سلمى بنت عميس، وهي امرأة حمزة بن عبدالمطلب). (¬٤)