وذكر أيضاً ابنُ ناصر الدين الدمشقي أن أسماء بنت عميس كانت حينئذ بالحبشة. (¬١)
وما ذكره الحافظ ابن حجر ﵀ مجرد احتمال ظني، وقد يؤيده ورود اسمها هكذا «أسماء» في عدد من الأحاديث، كما ستأتي ـ وإن كانت ضعيفة ـ واللَّه أعلم ـ.
وحصل إشكال شبيه بهذا، في ذكر أسماء بنت عميس أول الهجرة إلى المدينة، وتهيئتها عائشة لزواجها:
ففي «مسند أحمد» (٤٥/ ٤٦٤) رقم (٢٧٤٧١)، وغيره، من طريق مجاهد، عن أسماء بنت عميس ـ كذا ـ قالت: كنتُ صاحبة عائشة التي هيأتُها وأدخلتُها على رسول اللَّه ﷺ ومعي نسوة ... الحديث. وفيه: «إنَّ الكذبَ يُكتب كذباً؛ حتى تُكتب الكذيبة كذيبة». (¬٢)
قال العلماء: الصواب: أسماء بنت يزيد. (¬٣)
Rujukan halaman ini:فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 3، ص 132 (SanadKitab #50, hlm. urut 1150)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.