عقبهم. (¬١)
وسبق في مبحث «خطبتها» أنَّ أبا بكر وعمر ﵄ تقدَّما لخِطبة فاطمة ﵂.
وسيأتي في مبحث: «محبة عمر بن الخطاب لها»، حديثٌ وفيه: أن عمر تزوَّج أمَّ كلثوم بنتَ علي، ابنةَ فاطمة ﵃، وقولُه بعد خطبتها: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول: «كُلُّ نَسَبٍ وَسَبَبٍ ينقطعُ يوم القيامة، إلا ما كان مِن سَبَبِي وَنَسَبِي»، فأحبَبْتُ أن يكونَ بَيْني وبَين رسُول اللَّه ﷺ سَبَبٌ وَنَسَبٌ. (¬٢)
ولكل واحدٍ من الخلفاء السابقين وغيرهم من الفضائل الكثيرة الصحيحة ما يغبطون عليها فضلاً عن صحبة أفضل الخلق ﷺ.
فرضي اللَّهُ عنهم أجمعين.
* * *