وقد حاول بعضُ المتأخرين، منهم: أحمد بن ياسين الخياري الحسني المدني (ت ١٣٨٠ هـ) (¬٢)، ومحمد إلياس عبدالغني (¬٣)، وغيرُهما، حاولوا تحديد مَوضع قبور أزواج النبي ﷺ وآل بيته، ومن ذلك قبر فاطمة ﵂، لكنه من باب التقريب والظن (¬٤)، لأنَّ ابنَ عساكر، وابنَ النجَّار ــ وهما في القرن السابع الهجري ــ لم يستطيعا تحديدَ قبرِ فاطمة، وكثيرٍ من الصحابة، واستثنوا ما ذُكر، فكيف بمَن يأتي في القرن الخامس عشر؟ !
Rujukan halaman ini:فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 3، ص 551 (SanadKitab #50, hlm. urut 1558)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.