قال ابن النجَّار (ت ٦٤٣ هـ) ﵀: (إنَّ قبور أزواج النبي ﷺ وهي أربعةُ قُبورٍ ظَاهِرَةٍ، ولا يُعلَمُ تحقيق مَن فيها مِنهُنَّ). (¬١)
قال التقي الفاسي المكي (ت ٨٣٢ هـ) ﵀ عن مقبرة المعلاة بمكة: (ولا يُعرَفُ فيها تحقيقاً قبرُ أحَدٍ من الصحابة، وليسَ في القبرِ الذي يُقال له قبرُ خديجة بنت خويلد، أثَرٌ يُعتَمَدُ، واللَّه أعلم).
وقال ـ أيضاً ـ عن قبر أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث الهلالية ﵂ في «سَرِف» وقال: (ولا أعلم بمكة، ولا فيما قرُبَ منها قبورُ أحدٍ ممن صَحِبَ رسولَ اللَّه ﷺ سِوَى هذا القبر؛ لأنَّ الخلَفَ يأثر ذلك عن السلف ... ). (¬٢)
وقال محمد جار اللَّه ابن ظهيرة القرشي المخزومي ... (ت ٩٦٠ هـ) ﵀ عن مقبرة المعلاة في مكة: (حَوَتْ من سادات الصحابةِ والتابعين، وكبارِ العلماء والصالحين، وإنْ لم يُعرَف قبرُ أحدٍ من الصحابة تحقيقاً الآن). (¬٣)