لمثل هذه الجزئيات، حتى أصبَحَتْ كليات وخَرقاً في الدِّين، وإفساداً لعقيدةِ التوحيد؛ إذْ ما زِلْنَا نتدرَّجُ حتَّى جعلنا عليها المساجدَ، وقصَدْنَا رُفاتَها بالنذور والقُرُبات، ووقعْنا مِنْ ثَمَّ فيما لأجلِه أمرَنا الشارِعُ بطَمْسِ القُبُور، كُلُّ هذا ونحنُ لا نزالُ في غفلةٍ عن حِكْمَةِ الشرْعِ، نُصَادِمُ الحَقَّ ويُصادِمُنَا حتى نهلكَ مع الهالكين). انتهى كلام الأستاذ: رفيق ﵀ (¬١)
أقول: يتفطر القلب أسى حينما ينظر المرءُ إلى ما آلَ إليه المسلمون بعد القرون الأولى من البُعد عن دينهم باتجاههم للقبور عبادةً أو تعظيماً، وبناءَ المشاهد والقباب عليها (¬٢)،
فلا زالت كثير من البلدان الإسلامية ـ إلى زماننا هذا ـ مليئةً بتعظيم القبور والمشاهد، وبناء القباب عليها ـ نسأل اللَّه السلامة والعافية في الدين والدنيا والآخرة، وأن يصلح أحوال المسلمين في