دينهم ودنياهم ـ. (¬١)
* * *
وبناءُ القباب على القبور محرَّمٌ نصَّاً وإجماعاً، وهو وسيلةٌ للشرك، والتغرير بالعامة وأشباههم، ليقوموا بصرف شئ من العبادة لصاحب القبر.
وإنَّ زيارةُ القبور عند أهلِ السُّنَّة والجماعة ـ من لدن ... النبي ﷺ إلى زماننا هذا ــ على نوعين، كما قال العلامة الشيخ: عبدالرحمن بن ناصر السعدي (ت ١٣٧٦ هـ) ﵀:
(مشروع، وممنوع:
أما المشروع فهو: ما شرعَهُ الشارعُ مِن زيارة القبور على الوجه الشرعي مِن غَير شدِّ رَحْلٍ، يزورها المسلمُ متَّبِعاً للسُّنَّةِ، فيَدعُو لأهلها عموماً، ولأقاربِهِ ومعارِفِهِ خصوصاً؛ فيكون محسِناً إليهم بالدعاء لهم وطلب العفو والمغفرة والرحمة لهم، ومُحسِناً إلى نفسِه باتِّبَاع السُّنَّةِ وتَذكُّرِ الآخرة، والاعتِبار بها والاتِّعاظ.