وقال ابن حجر ﵀: (ويمكن الجمع باختلاف جهة المحبة، فيكون في حق أبي بكر على عمومه، بخلاف علي). (¬١)
وفي «إتحاف السائل» المنسوب للمناوي أن فاطمة أحب الناس إليه مطلقاً. (¬٢)
وذكر ـ أيضاً ـ جمعاً مفاده أن أحب الناس إليه عائشة، أي من نسائه الموجودات حينئذ، فلا تدخل خديجة ولا فاطمة. ومن الرجال أبوها أي من الرجال من غير أهل بيته. (¬٣)
والظاهر ـ واللَّه أعلم ـ أن الاختلاف باختلاف جهة المحبة، فكون علي بن أبي طالب أحب الرجال إليه أي من آل بيته، وعائشة من زوجاته، وفاطمة من النساء مطلقاً، ومحبتها جواباً لمن سأل بعد وفاة بنات النبي ﷺ فيما يظهر ـ كما سيأتي بعد قليل ـ.