Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 4, halaman 297

  1. الباب الثاني: الأحاديث الواردة في فضائلها وفيه خمسة فصول
  2. الفصل الأول: منزلتها عند أبيها ﷺ وفيه سبعة مباحث
  3. المبحث السابع: حث النبي ﷺ فاطمة على حب عائشة ﵄ -
  4. الدراسة الموضوعية للمبحث
  5. العلاقة بين فاطمة، وعائشة ﵄ علاقة حميمية

على نزاع مستمر، أو نزاع شديد مؤثِّر، بل هو شئ محدد في موضوع عارض.

ولو كان بينهما نزاعٌ كبير، وبغضاءُ ظاهرة، وتنافرٌ بيِّن، لظهر في أحاديث عديدة، ونُقِل بأسانيد صحيحة، وهذا ما لم يحدث، بل نُقِل خلافه ـ ولله الحمد ـ.

ونلحظ في الحديث الأول الطويل برواية مسلم أن عائشة تحكي موقفها من زينب ﵄ وتصف صراحةً سبب الغيرة، وما فعلتْه، وردَّها، ومع ذلك تُقدِّم بين يدي حديثها مَدحاً تفصيلياً لزينب ﵂، وكأنها تُبيِّن عُذرها فيما يصدرُ منها، وهي حِدَّة طبَعِية، سرعان ما تفئ منها، ومع وصفها بما يعرض لها إلا أنها بادَرَتْ ببيان عدم تأثير ذلك لسرعة فَيئها، فبدأ الحديث عنها وانتصف واختتم بالمدح والثناء، رغم الاختلافات.

فإذا كان ذلك بين عائشة وزينب وهما كما يُسمَّى (ضرَّات ... وجارات) (¬١) فأي شئ يكون بين عائشة وفاطمة، ولكل منهما محبة خاصة عند النبي ﷺ، مع كمال عقلهما ودينهما.

وإن مما يدل على المحبة والصفاء والنقاء بينهما:

أولاً: أنَّ الأصل بين المتقين: الصدق والوفاء والمحبة والصفاء، ولم يرد شئ يخالف هذا بين أم المؤمنين: عائشة، وبنت النبي ﷺ: فاطمة.

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 4، ص 297 (SanadKitab #50, hlm. urut 1902)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.