ــ أيضاً حملُ عائشة طلب فاطمة (¬١) لما أرادت خادماً، وأتت إلى أبيها ﷺ ولم تجده، فعادت؛ ثم أخبرت عائشةُ النبيَ ﷺ بمَقدَمِها وطلبها، فزارها في بيتها وحدَّثها. (¬٢)
ونلحظ في الحديث الأول في هذا المبحث أن النبي ﷺ ... لم يجب ابنته فاطمة على الطلب المحمول من أم سلمة ومن معها ﵅، ولم يدخل في ذلك؛ لأن الغيرة ظاهرة، ولاحَقَّ لهن فيما طلبنَ، ويظهر أنه ﷺ خشي على ابنته أن يساكن قلبها شئ من سماعها لحديث الجماعة أم سلمة ومَن معها ﵅، فصرف ابنته فاطمة عن الموضوع، وبادَرها
Rujukan halaman ini:فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 4، ص 300 (SanadKitab #50, hlm. urut 1905)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.