Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 4, halaman 301

  1. الباب الثاني: الأحاديث الواردة في فضائلها وفيه خمسة فصول
  2. الفصل الأول: منزلتها عند أبيها ﷺ وفيه سبعة مباحث
  3. المبحث السابع: حث النبي ﷺ فاطمة على حب عائشة ﵄ -
  4. الدراسة الموضوعية للمبحث
  5. العلاقة بين فاطمة، وعائشة ﵄ علاقة حميمية

بجواب يفيدها ويدلها على الابتعاد، فذكر أنه ﷺ يحب عائشة، وحثَّ ابنته على حُبِّ عائشة؛ وقد استجابة فاطمةُ فوراً، لأنها تحبُّ ما يحبُّه والدُها ﷺ، وقد دلَّ على ذلك أنها لم تقبل طلب أم سلمة ومَن معها بمراجعة النبي ﷺ في الموضوع مرةً ثانية.

هذا، وإنَّ بينهما ﵄ تقارباً في السن، وفي المسكن، مما يستدعي أُلفَةً خاصة، ومعاونة بينهما، خاصة فيما يعرض لفاطمة من أمور الزوجية، والولادة، ونحو ذلك، وقول عائشة ـ السابق ذكره ـ: «عزمتُ عليكِ بما لي عليكِ من الحق ... » يدل على شئ من هذا ـ واللَّه أعلم ـ.

ومما ورد عن زوجها علي بن أبي طالب ﵁ أنه أثنى على عائشة ﵂ في قصة الجَمَل:

فقد أخرج: ابنُ عدي في «الكامل» (٦/ ٣٦٣) من طريق مصعب بن سلَّام التميمي الكوفي (¬١)، عن محمد بن سُوقة الغنوي (¬٢)، عن عاصم بن كُليب بن شهاب الجَرْمي (¬٣)، عن أبيه (¬٤) قال: انتهينا إلى عليٍّ فذكر عائشة

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 4، ص 301 (SanadKitab #50, hlm. urut 1906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.