Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 5, halaman 18

  1. الباب الثاني: الأحاديث الواردة في فضائلها وفيه خمسة فصول
  2. الفصل الثالث: منزلتها عند الشيخين: أبي بكر وعمر ﵃ وفيه مبحثان
  3. المبحث الثاني: محبة عمر بن الخطاب لها ﵄ -

بدأ بالمتنية وذكر استنكار الذهبي له وأنه لم يَذكر العلَّة، قال الشيخ: وكأنه استنكر قوله: «واللَّهِ ما كان أحدٌ من الناس بعدَ أبيك أحبَّ إليَّ منكِ»؛ إذْ لا يليقُ بِرَجُلٍ أن يطلق هذه العبارة لغير محارمِه، فكيف تصحُّ نسبتها لأمير المؤمنين عمر ﵁؟ مع ما اشتُهر عنه من الورع، ووفرة العقل، وفي حقِّ ابنة نبيِّ الأمَّةِ ﷺ ... وذكر أن القلب السليم يستنكر صدور هذه العبارة من سوقة الناس بعضهم مع بعض، فكيف بها بين عمر، وفاطمة ﵄؟ حتى وإنْ كان ظاهرها أنها محبَّة دينية، بعيدة عن الأغراض البهيمية، إلا أنَّ لكلِّ مَقامٍ مقالاً، وهذا إنما يكون بين الرجال بعضهم مع بعض، أو النساء، أما بين ذكر وأنثى لا محرميَّة بينهما، فهذا لا يليق، وهذا ما دعا الذهبي للعجب والاستغراب).

ثم ذكر العلة الإسنادية ـ بعد بحث ـ وأعلَّه بجهالة أحمد بن يوسف، وتفرده، وذكر أنه لو تبيَّن أنه ثقة، لكان الحمل هنا على عبدالسلام؛ لأن له مناكير.

هذا خلاصة رأي الشيخ د. سعد الحميِّد، في حديث الحاكم فقط، والإسنادُ ــ كما سبق ــ له طريق آخر رجاله ثقات وهو أصح من طريق الحاكم، وللمتن تكملة، تُبيِّن سبب ذكر عمر المحبةَ لفاطمة ﵄.

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 5، ص 18 (SanadKitab #50, hlm. urut 2142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.