وبعض الباحثين المعاصرين (¬١)، يذكر لتضعيف الحديث بأن التهديد بالتحريق ورد في طريق محمد بن بشر الكوفي، عن عبيداللَّه بن عمر، ورواية الكوفيين عن عبيداللَّه فيها شئ كما قاله يعقوب بن شيبة ـ وسبق بيان ذلك في ترجمته ـ، وأنه تفرَّد بالحديث مع توفر الدواعي على نقله، لأنَّ القضية مهمة، وتتعلق بابنة النبي ﷺ وتهديد بيتها بالتحريق، وهذا يستدعي الانتشار والذيوع. (¬٢)
ويضيف إلى ذلك أنَّ لعبدالسلام بن حرب أحاديثَ مناكير مع ثقته.
ويرى بعضهم أنه مرسل لعدم حضور أسلم العدوي القصة.
ويقول بعضهم: بأن الحديثَ المنكر متناً إذا لم تظهر له علة إسنادية واضحة، فإنَّ الأئمة يبحثون له أدنى جرح في الإسناد، ويعلُّونَه به، ولو كان لا يعل مثله في إسناد آخر.