بالصحابة الأخيار، ثم يأتي بعضُ الرافضة المعاصرون ليقولوا لأهل السنة: إنَّ هذه القصة ذكرها فلانٌ وفلانٌ ـ ويُعدِّدُ بعضَ الأدباء المعاصرين ـ! !
من أمثلة ذلك:
ماذكره: محمد حسين هيكل، من جمعِ عمر الحطَب ... إلخ (¬١)
وما ذكرته د. عائشة بنت عبدالرحمن «بنت الشاطئ» من محاولة عمر دخول بيت فاطمة، ثم وبَّخَتْهُ، فانصرف محزوناً ... إلخ (¬٢)
وسبق في آخر المبحث الأول ذكرَ أمثلة أخرى من نقل بعض الأدباء المعاصرين المنتسبين إلى أهل السُّنَّة أخباراً رافضية تدلُّ على أنَّ الخلافةَ لعلي بعدَ النبي ﷺ! ! فإنَّا لِلَّهِ وإنَّا إلَيهِ راجِعُونَ، ولا حَولَ ولا قوةَ إلا باللَّهِ العليِّ العظِيم.
* * *