Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 5, halaman 122

  1. الباب الثاني: الأحاديث الواردة في فضائلها وفيه خمسة فصول
  2. الفصل الرابع: منزلتها في العلم والعبادة، وما فضلت به. وفيه أحد عشر مبحثا
  3. المبحث الثاني: تعليم النبي ﷺ إياها

هذا وقد ذكر سبب خطئه ووهمه في الحديث:

ونقل العقيلي عن الحسن بن علي الحلواني قال: سمعت عفَّان قال: كان همام لا يكاد يرجع إلى كتابِه ولا ينظر فيه، وكان يخالَف فلا يَرجع إلى كتابِه، وكان يكره ذلك، قال: ثمَّ رجعَ بعْدُ فنَظَرَ في كُتُبِهِ، فقال: يا عفان كنا نخطئ كثيراً فاستغفرُ اللَّهَ.

علَّق على ذلك ابنُ حجر بقوله: (وهذا يقتضي أنَّ حديثَ همام بأخرة أصحُّ ممن سمع منه قديماً، وقد نصَّ على ذلك أحمد بن حنبل).

هذا، وقد قال صالح ابنُ الإمام أحمد عن أبيه: همام ثبتٌ في كل المشايخ.

وقد قدَّمَه الأئمة في حديث قتادة، ويحيى بن أبي كثير.

قال ابن عدي: (وهمام أشهر وأصدق من أن يُذكر له حديث منكر، وأحاديثه مستقيمة عن قتادة، وهو مقدَّم أيضاً في يحى بن أبي كثير، وعامة ما يرويه مستقيم).

قال الذهبي في «الميزان»، و «مَن تُكُلِّمَ فيه وهو موثَّق أو صالح الحديث»: ثقة.

وقال في «تاريخ الإسلام»: (أثنى عليه غير واحد، وكان أحد أركان الحديث في البصرة).

وفي «السير»: الإمام الحافظ الصدوق الحجة.

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 5، ص 122 (SanadKitab #50, hlm. urut 2244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.