أقوال العلماء:
ذكر ابن القطان الفاسي في «النظر في أحكام النظر» (ص ١٣٨) رقم (٧٨) رواية البزار، فضعَّفَها، وأعَلَّها بقيس بن الربيع، وعلي بن زيد بن جدعان.
وكذا ضعَّفَ الحديثَ الألبانيُّ في «السلسلة الضعيفة» (١٢/ ٥٣٨)
رقم (٥٧٧٣).
ثمَّةَ حَديثٌ آخرُ فيه جوابُ فاطمةَ لسؤالِ النبيِّ ﷺ:
أخرجه: ابن المغازلي في «مناقب علي» (ص ٤٤٥) رقم (٤٢٨) من طريق محمد بن محمد بن الأشعث، عن موسى بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، مسلسل إلى علي بن أبي طالب ﵁ أنَّ فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ استأذن عليها أعمَى فحجَبَتْهُ، فقال لها ﷺ: ... «لِمَ حجَبْتِيْهِ وهُوَ لا يراكِ»؟
فقالت: يا رسُولَ اللَّهِ، إنْ لم يكُنْ يراني، فأَنَا أراهُ، وهُوَ يشُمُّ الرِّيحَ.
فقال النبي ﷺ: «أشهدُ أنَّكِ بَضْعَةٌ مِنِّي».
لم أجده عند غير ابن المغازلي، وهو حديث موضوع، فيه محمد بن محمد بن الأشعث، وضَّاع ـ كما سبق في الحديث الأول من هذا المبحث: حديث الحسين بن علي، عن علي ـ.