Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 5, halaman 251

  1. الباب الثاني: الأحاديث الواردة في فضائلها وفيه خمسة فصول
  2. الفصل الرابع: منزلتها في العلم والعبادة، وما فضلت به. وفيه أحد عشر مبحثا
  3. المبحث التاسع: غضب الله تعالى لغضبها
  4. الدراسة الموضوعية للمبحث

الدراسة الموضوعية:

لا يصح في المبحث حديث.

وكثيراً ما يُورد الرافضة هذا الحديث محتجين به على أنَّ أبا بكر وعمر أغضبا فاطمة، واللَّهُ يغضبُ عليهما، لأجلِ غَضَبِ فاطمةَ، والردُّ بأن الشيخين لم يخطئا في حقِّ فاطمة، بل قامَا بشرعِ اللَّهِ أحسنَ قِيام (¬١)، والحديثُ في هذا المبحثِ ضَعيفٌ جداً، فلا يصحُّ الاحتجاج به.

زيادة على ذلك، قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في ردِّه على الرافضي:

[وأما قوله: (ورووا جميعاً أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «يا فاطمة إنَّ اللَّهَ يغضبُ لِغضَبِكِ، ويرضى لرضَاكِ»).

فهذا كَذِبٌ منه، ما رووا هذا عن النبيِّ ﷺ، ولا يُعرَف هذا في شَيءٍ من كُتُبِ الحديث المعروفة، ولا لَهُ إسنَادٌ مَعرُوفٌ عن النبيِّ ﷺ، لا صَحِيحٌ، ولا حَسَنٌ.

ونحنُ إذا شهِدْنَا لفاطمةَ بالجنة، وبأنَّ اللَّهَ يَرضَى عنها، فنَحَنُ لأبي بكر، وعُمَر، وعُثمان، وعليٍّ، وطلحةَ، والزبير، وسعيد، وعبدِالرحمن بن عوف، بذلك نَشْهَدُ، ونَشْهَدُ بأنَّ اللَّهَ تعالى أخْبَر بِرِضَاهُ عَنْهُمْ في غَيرِ مَوْضِعٍ،

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 5، ص 251 (SanadKitab #50, hlm. urut 2369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.