لم يصح في هذا حَديثٌ، فالأحاديث الأربعة الواردة كلُّها مَوضُوعَةٌ.
وقد أوردَ السيوطيُّ في «الخصائص الكبرى» حديث جابر، وفاطمة، وبوَّب عليهما بقوله: (بابُ اختصاصِه ﷺ بأنَّ أولادِ بناتِه يُنسَبُونَ إليه، وأولادُ بناتِ غَيرِهِ لا يُنسَبُونَ إليه في الكفاءَةِ ولا في غيرها). (¬١)
قلت: ولا يصح ذلك، الحديثان اللذان ذكرَهما مَوضوعان؛ وأما كونُ ابنِ البنت ابناً فليس مِن خصائصه ﷺ، بل هو عامٌّ للناسِ كلِّهم ... ـ في قول بعض العلماء ـ، لكن أبناء بنات النبيِّ ﷺ لهم شَرَفٌ بذلِكَ خَاصٌّ. (¬٢)
Rujukan halaman ini:فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 5، ص 297 (SanadKitab #50, hlm. urut 2411)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.