Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 5, halaman 298

  1. الباب الثاني: الأحاديث الواردة في فضائلها وفيه خمسة فصول
  2. الفصل الرابع: منزلتها في العلم والعبادة، وما فضلت به. وفيه أحد عشر مبحثا
  3. المبحث الحادي عشر: أمور خصت بها، وفيه مطلبان
  4. المطلب الثاني: أن النبي ﷺ عصبة لأولادها
  5. دخول أولاد فاطمة ﵂ في ذرية النبي ﷺ -

قال ابن القيم (ت ٧٥١ هـ) ﵀: (الذرية: الأولاد، وأولادهم، وهل يدخل فيها أولاد البنات؟

فيه قولان للعلماء، هما روايتان عن أحمد:

إحداهما: يدخلون، وهو مذهب الشافعي.

والثانية: لا يدخلون، وهو مذهب أبي حنيفة.

واحتجَّ مَن قال بدخولهم: بأنَّ المسلمين مُجْمِعُونَ على دخول أولاد فاطمة ﵂ في ذريَّةِ النبيِّ ﷺ - المطلوبِ لهم مِن اللَّهِ الصلاة؛ لأنَّ أحدَاً مِن بَنَاتِهِ لم يُعْقِبْ غيرها؛ فمَن انتسَبَ إليهِ ﷺ مِن أولادِ ابنَتِهِ، فإنما هُوَ مِنْ جِهَةِ فاطمة ﵂ خاصةً؛ ولهذا قال النبي ﷺ في الحسَنِ ابنِ ابنتِه: «إنَّ ابنِي هذا سيِّدٌ». فسمَّاهُ ابنَهُ.

ولما أنزل اللَّهُ سبحانَه آيةَ المباهَلَة: ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ﴾ (آل عمران، ٦١) الآية، دعَا النبيُّ ﷺ فاطِمَةَ وحَسَناً وحُسَيناً، وخرَجَ لِلمُبَاهَلَةِ.

وذكر ابن القيم بعض أدلتهم الأخرى.

ثم ذكر أدلة وأجوبة أصحاب القول الثاني، ومنها:

قالوا: وأما دخولُ أولادِ فاطمة ﵂ في ذرِّيةِ النَّبِيِّ ﷺ فَلِشَرَفِ هذا الأصلِ العظيمِ، والوالد الكريم، الذي لا يُدَانِيْهِ أحَدٌ مِن

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 5، ص 298 (SanadKitab #50, hlm. urut 2412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.